ابن حبان

557

روضة العقلاء

ولا تقطع أخا لك عند ذنب * فإنّ « 1 » الذّنب يغفره الكريم « 2 » ولكن داو عوجاه « 3 » برفق * كما قد يرقع الخلق القديم « 4 » ولا تجزع لريب الدّهر واصبر * فإنّ الصّبر في العقبى سليم فما جزع بمغن « 5 » عنك شيئا * ولا ما فات ترجعه الهموم « 6 » قال أبو حاتم [ رضي اللّه عنه ] : لو لم يكن في الغضب خصلة تذمّ إلّا إجماع الحكماء قاطبة على أنّ الغضبان لا رأي له ، لكان الواجب عليه الاحتيال لمفارقته بكلّ سبب . والغضبان لا يعذره أحد في طلاق ولا عتاق « 7 » . ومن الفقهاء من عذر السّكران في الطّلاق والعتاق .

--> ( 1 ) في المطبوع : ( وإن ) . ( 2 ) في المخطوط : ( كريم ) . ( 3 ) في المطبوع : ( ولكن داري عوراه ) . وفي معجم الشعراء : ولكن داو عوراه [ في الوافي : عودته ] برقع . وفي شعب الإيمان : ولكن دار عورته برفق . وفي الحلم وإتحاف السادة المتقين : ولكن دار عورته برقع . ( 4 ) في المخطوط : ( العديم ) . ( 5 ) في شعب الإيمان : يغني . ( 6 ) رواه ابن أبي الدنيا في الحلم ( 114 ) قال : قال الزبير بن بكار : أنشدني يونس بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه : . . فذكر الأبيات . ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 7492 ) عن أبي عبد اللّه الحاكم ، عن أبي بكر الإسماعيلي ، عن محمد بن خلف ، عن هارون بن محمد أبي عبد اللّه القرشي ، عن إسحاق بن شعيب بن إبراهيم بن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه يونس بن إبراهيم لمحمد بن عيسى بن طلحة بن عبد اللّه : . . فذكر الأبيات . وذكر الأبيات المرزباني في معجم الشعراء ( ترجمة محمد بن عيسى ) والصفدي في الوافي بالوفيات ( ترجمة محمد بن عيسى ) من طريق الزبير بن بكار ، عن محمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه التيمي القرشي قوله . وذكر الأبيات الثلاثة الأولى أبو الحسن البصري في الحماسة البصرية لمحمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه . وذكر الأبيات الأربعة الأول المرتضى الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ( 6 / 231 - 232 ) ونسبها إلى محمد بن عامر في الأخوان . وذكر البيت الأول والثالث ابن دريد في الفوائد والأخبار رقم ( 14 ) من إنشاد عبد الرحمن . ( 7 ) أي عتق الرقاب .